• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
جمال و صحة - نمط العيش
تركيا تخضع منظمة العفو الدولية للمحاكمة
المنظمة غير الحكومية: "إنها محاكمات سياسية"
    أنسامد- 26 أكتوبر/ تشرين الأول - تخضع منظمة العفو الدولية للمحاكمة في تركيا. في المحاكمة التي بدأت اليوم في اسطنبول يتم توجيه تهم إلى القادة المحليين للمنظمة غير الحكومية، المتهمين بالعديد من جرائم "الإرهاب" وتم احتجازهم منذ الصيف الماضي. ويخضع للمحاكمة أيضا 11 من نشطاء حقوق الإنسان، من بينهم مديرة المنظمة غير الحكومية إديل إيزير والرئيس تانير كيليك، الذين قد يواجهوا الحكم بالسجن لمدة 15 عاما. ومن بينهم أيضا اثنين من الأجانب، الألماني بيتير ستوديتنر والسويدي علي غرافي. وصرح الجميع ببراءتهم وطالبوا بإنهاء حبسهم الإحترازي. وهو طلب قبلته المحكمة بالنسبة للجميع باستثناء تانر كيليك، الذي سيمثل غدا أمام محكمة سميرني في محاكمة أخرى بتهمة "الإرهاب" مع اتهامه بامتلاك علاقات مع الشبكة الانقلابية المزعومة الخاصة بفتح الله غولان. كما رفضت منظمة العفو الدولية الاتهامات بقوة وحذرت: "ستوضح لنا نتيجة المحاكمات إذا ما كان مساندة حقوق الإنسان قد أصبحت جريمة في تركيا أم لا". لقد تسببت القضية في احتجاجات قوية على المستوى الدولي ضد ما تم إعتباره كشكل أخر من القمع السلطوي الخاص بالرئيس رجب طيب أردوغان بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة في 2016. ووصل إلى المحكمة مراقبين من عدة دول، بينما استمرت حكومات ألمانيا والسويد في طلب إطلاق سراح مواطنيها الخاضعين للمحاكمة. وظهر في قاعة محكمة كاجاليان اليوم ال 10 نشطاء الذين تم توقيفهم منذ بداية يوليو/تموز في مداهمة للشرطة خلال ندوة بشأن جزيرة بيوك أضه، على ساحل اسطنبول. تم احتجاز 8 منذ ذلك الحين. وبحسب النيابة فإنهم كانوا قد خططوا لإشاعة الفوضى "بأعمال عنف مشابهة لتلك الخاصة بمنتزه جيزي" أثناء "المسيرة من أجل العدالة" من أنقرة حتى اسطنبول، التي قادتها المعارضة التركية في الفترة من يونيو/حزيران حتى يوليو/تموز. وبالنسبة للقضاة، ربما قد تآمروا مع مجموعان الأكراد غير الشرعية واليسار المتطرف وأيضا مع الشبكة الإنقلابية المزعومة الخاصة بفتح الله غولان. قبل شهر تم إلقاء القبض على تانر كيليك في سميرني، الذي كان أيضا محامي المدون الإيطالي جابرييلي ديل جراندي أثناء توقيفة في الربيع الماضي.

    اتهمه القضاة بإستخدام تطبيق بايلوك، وهو تطبيق لتبادل الرسائل مع 'أنصار غولان' كانوا يتبادلون من خلاله المعلومات المشفرة. لكن بحسب التقارير الشرعية المقدمة من قبل منظمة العفو الدولية، لم يتم تثبيت التطبيق على هاتفه أبدا. وبالنسبة لكيليك ستبدأ غدا محاكمة أخرة في سميرني وقد يكون موقفه محسوما. ولكن رئيس منظمة العفو الدولية في أوروبا جون دالهوزن ليس لديه أي شكوك بشأن الاتهامات: "لقد كان من الواضح منذ لحظة إلقاء القبض عليه أننا أمام محاكمات ذات طبيعة سياسية تهدف إلى إسكات الأصوات الناقدة لتركيا". أنسامد.