• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
استثمار - قطاعات
ريجيني: مشرفة جوليو ريجيني مستعدة للتعاون مع العدالة
كامبريدج: لن نرد على تلميحات سلبية
    أنسامد - 3 نوفمبر/ تشرين الثاني - أبدت مها عبد الرحمن، أستاذة ريجيني السابقة في جامعة كامبريدج، "رغبتها بشكل متكرر في التعاون الكامل مع النيابة الإيطالية". هذا ما أعلنه المتحدث الرسمي عن الجامعة البريطانية في تصريحاته الى وكالة أنسا ردا على الجدل الأخير، وأكد المتحدث الرسمي من خلال التصريحات أن جامعة كامبريدج ليس لديها النية في "الرد على تلميحات غير مفيدة ومثيرة للجدل العام". كما أكد المتحدث الرسمي فيما بعد أن الجامعة الإنجليزية الشهيرة لم "تتلقى حتى الآن طلبا رسميا لتقديم الشهادة" الخاصة بالأستاذة و"انها على قناعة بأنها سوف تتلقى طلبا في أقرب وقت ممكن، كما طلبنا مرارا وتكرارا". في الوقت ذاته أكد المتحدث الرسمي قائلا " إذا تحدثت الدكتورة/ مها عبد الرحمن مع وسائل الإعلام قبل أن تدلي بشهادتها أمام السلطات الإيطالية فإن هذا سوف يعد غير صحيح ويمثل انتهاك للإجراءات القضائية.

    في يوم الـ 9 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعث كل من المدعي العام في روما، جوسيبي بينياتونى ونائب/ سيرجو كولايوكو الى السلطة القضائية التابعة للمملكة المتحدة طلب مساعدة قضائية تطلب فيه التحقيق بشكل رسمي مع الدكتورة الجامعية/ مها محفوظ عبد الرحمن، أستاذة جوليو ريجيني في جامعة كامبريدج، والحصول على سجلات مكالمتها الهاتفية الخاصة بأجهزة الهاتف الجوال والأرضي المستخدمة في الفترة بين يناير/كانون الثاني 2015 و 28 من فبراير/شباط 2016، لمعرفة ما تم في هذه الفترة. بحسب ما كتبته جريدة لا ريبوبليكا، في مقال يحمل عنوان' أكاذيب كامبريدج'، التي تحدثت فيها عن الدلائل الواضحة التي تم الحصول عليها في التحقيق بشأن غموض وإخفاء المرأة لبعض المعلومات وبشأن قلق جوليو الذي أعرب عنه اثناء محادثتين عبر تطبيق سكايب مع والدته/ باولا. بشكل خاص، تنوي نيابة روما توضيح خمسة جوانب خلال الاستجواب: من اختار هذا الموضوع الخاص ببحث ريجيني، ومن اختار الأستاذ الذي أشرف عليه في مصر، ومن اختار طريقة دراسة "البحث الإجرائي"، ومن حدد الأسئلة التي يجب طرحها على الباعة الجائلين الذين تم الحديث معهم من قبل الباحث وما إذا كان ريجيني قد سلم للأستاذة/ مها عبد الرحمن نتيجة بحثه أثناء لقائه بها في القاهرة بتاريخ7 يناير/كانون الثاني 2016.

    وقد غرد رينسي على موقع تويتر قائلا "نحن نرغب وبقوة في التوصل إلى الحقيقة بشأن جوليو ريجيني. الحقيقة فحسب. لهذا نطالب جامعة كامبريدج منذ أشهر بتوضيح الأمور، مثلما فعلت اليوم جريدة لاريبوبليكا اليومية. هل يخفي المشرفون على جوليو أمرا ما؟"..

    أنسامد