• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
رفاهيّة - هندسة و تصميم
السعودية والإمارات تتخطى المتوسط العالمي في الرفاهية
    أنسامد - 18 أغسطس / آب / - وفقاً لاستطلاع جديد أجرته شركة التأمين الصحي (Cigna) يستمتع سكان السعودية والإمارات بمستوى من الرفاهية يجعلهم متقدمين على دول مثل: المملكة المتحدة وفرنسا وسنغافورة، وحتى فوق المتوسط العالمي.

    واستناداً إلى 14.467 مقابلة إلكترونية، بما فيها 502 مقابلة في الإمارات، أجرت (Cigna) استطلاعها السنوي لمستوى الرفاهية في بداية عام 2018 في 23 دولة وإقليم. وباحتساب بعض العوامل بما فيها الرفاهية البدنية والاجتماعية ومكان العمل، سجلت السعودية 65.1 نقطة على مقياس (Cigna) في حين سجلت الإمارات 61.5 نقطة. فتقدم كلا البلدين على المعدل العالمي وهو 61.2 نقطة. كما احتلت الهند المركز الأول حيث سجلت 70.4 نقطة.

    وقد توسع الاستطلاع في نتائجه، وأفاد بأن الرفاهية العامة في الإمارات لا تزال مستقرة، حيث يثق السكان بقدرتهم على إدارة التكاليف الحالية والمستقبلية، ويؤكد معظمهم على التوازن الجيد بين العمل والحياة.

    مع ذلك، شهدت الإمارات تراجعاً في المستوى العام للرفاهية خلال العام الماضي، حيث تراجعت 1.6 نقطة مقارنة بـ63.1 في عام 2017.

    وهذا التغير مدفوع في المقام الأول بتقلص الوقت الشخصي للأفراد، ومخاوفهم بشأن تلبية احتياجات أفراد الأسرة.

    كما انخفض مقياس الرفاهية البدنية أيضًا في الإمارات مقارنة بعام 2017، بسبب الانخفاض الملحوظ في القدرة على أداء الرياضة بانتظام.

    فأفاد 23٪ فقط من المشاركين في الاستطلاع أنهم يؤدون التمارين الرياضية بانتظام، مقارنة بـ29٪ في عام 2017. وقال 45٪ منهم إنهم يحصلون على قسط كافٍ من النوم، انخفاضاً بـمقدار 4٪ عن العام الماضي.

    كذلك أجرت (Cigna) استطلاعاً حول رفاهية مكان العمل، ووجدت فرصًا تساعد على تحسينها في الإمارات. فأفاد 3 من كل 5 مشاركين في البلاد بأنه ليس لديهم أي برنامج رسمي للرفاهية في مكان العمل، بينما ادعى نصفهم أنهم لا يتلقون دعماً كافياً من أرباب العمل للتعامل مع الضغوط. مع ذلك، اتفق 81٪ منهم على أن برامج الرفاهية في أماكن العمل مهمة لديهم عند الاختيار بين أصحاب العمل المحتملين.

    وقد عملت الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية، على تعزيز رفاهية الحياة فيها، وعينت الحكومة وزيراً للسعادة في عام 2016، وتهدف لتكون ضمن أسعد 5 دول في العالم بحلول عام 2021.