• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
مجتمع - هجرة و اندماج
إيطاليا: مع عودة المدارس.. هذا ما سيحمله التلاميذ في حقائبهم
    أنسامد- 15 سبتمبر/ أيلول – أخيرا عادت المدرسة في جميع أنحاء إيطاليا، بعد إغلاق دام ستة شهور بسبب وباء كورونا المستجد، لكن هذه المرة لن يكون عاما دراسيا عاديا مثل الأعوام السابقة.

    وتشهد محتويات حقيبة الظهر والأكسسوارات العديد من الاختلافات مع عودة الدراسة خلال الشهر الجاري، بسبب كورونا، إذ أرسلت المدارس إلى الآباء قوائم بالمواد الضرورية التي يمكن للتلاميذ حملها معهم إلى المدارس، لتجنب أي عدوى في هذه المؤسسات الدراسية.

    في السابق، كان يحمل الطلاب حقيبة ظهر بها كتب ومذكرات وأجندات، بالإضافة إلى مجموعات أخرى، لكن كل شيء تغير في الوقت الحالي، إذ نصح الطلاب بعدم حمل حقيبة ظهر خلال اليوم الدراسي الأول، بحسب توصية أحد المعلمين الذي ينسق العودة للمدارس الثانوية في العاصمة الإيطالية روما.

    ويفضل أن يحمل الطلاب حقيبة رياضية بلاستيكية، بأشرطة، حتى يمكن تعقيمها بسهولة عند العودة للمنزل.

    التلاميذ والطلاب ممنوعون أيضا من حمل كتب معهم ولكن الاكتفاء بمذكرات ودفاتر، وبالتأكيد كمامات طبية موضوع في أكياس محكمة الغلق.

    تُلزم المؤسسات الدراسية التلاميذ أيضا بإحضار جل معقم لليدين ووجبة غذائية خفيفة، في حين يمكن للتلاميذ الذين يحملون لوحات رقمية تحميل الكتب الدراسية عليها.

    ويثار سؤال هام في إيطاليا في الوقت الحالي: هل سيتم استبدال الكتب الورقية قريبا بنسخ ألكترونية؟ أعطى الوباء دفعة نحو استخدام التكنولوجيا والتوجه إلى التعليم عن بعد منذ الربيع الماضي، إذ يتزايد الاهتمام مؤخرا بالأجهزة اللوحية.

    وعلى الرغم من عودة فتح المدارس، إلا أن هناك الكثير من الأشياء المجهولة المنتظرة، في الوقت الذي ينتاب جزء من الإيطاليين مخاوف بشأن استئناف العملية الدراسية في الوقت الحالي.

    ومع ذلك، فإن التوجه نحو المدارس التكنولوجية يزداد في إيطاليا خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد اهتمام الأجيال الجديدة بشبكات مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتيك توك وانستجرام وغيرها.

    التوجه نحو التكنولوجيا يتزامن أيضا مع اهتمام الأباء والامهات بالتسوق الرقمي، إضافة إلى تزايد شراء أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والادوات الالكترونية المفيدة للدراسة بنسبة 38%.