• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
 تقارير خاصة
رينسي: جنتيلوني هو أحد رؤساء الوزراء ذو الثقة
رئيس الجمهورية هو من يقوم بإسناد منصب رئيس الوزراء
    أنسامد - 8 نوفمبر/ تشرين الثاني - إنهم يتهموننا بأننا كنا أصدقاء للغاية مع الأشخاص القائمين على السلطة. يتعين على الحزب الديمقراطي أن يستعيد الكثير من الأصوات. يأتي خطأ رينسي خلال لقاء تليفزيوني والذي كان من المفترض أن يكون مواجهة بينه وبين لويجي دي مايو، وبدلا من ذلك، كانت مقابلة مليئة بالتناقض مع الصحفيين.

    "دعونا نرى من هو أكثر ترفع ومن هو أكثر مواطنة"، هذا هو التحدي الذي أطلقه زعيم الحزب الديموقراطي امام المرشح لرئاسة الوزراء من حزب النجوم الخمسة، والذي، وفقا لرواية مؤيديه، قام بتخييب آمال رينسي وألغي المواجهة معه على شاشات التلفزيون. لكن من يتحدث الى ناخبين هو رينسي الذي يتواجد بالفعل في الحملة الانتخابية حتى وإن قام بتأجيل عرض النتائج الى اليوم التالي للتصويت ويؤكد أنه هو من سيقود الحزب الديمقراطي: "رئيس الوزراء المستقبلي؟ إنه نقاش عقيم لأنه يتم القرار بشأن رئيس الوزراء من قبل البرلمان ويختاره رئيس الجمهورية. ليس لدي أي قلق للعودة إلى قصر كيجي. اسم بديل للمنصب؟، هناك الكثير منهم. أحدهم يدعى جنتيلوني. هو لم يتولى المنصب بمحض الصدفة ..." وقد وصل رينسي إلى الاستوديو بعد سلسلة من النكات من قبل جيني نيوكي (طالما أن الله موجود، فإن رينسي موجود أيضا، وفقا للكاريكتير) واحتفظ بانتقاداته على الفور الى دي مايو. "لقد طلب المواجهة ولكنه هرب بعد ذلك: القائد لا يخاف. ولكن دي مايو هو مثل زميل الفصل الذي يخبرك بأنه ينتظرك بالخارج، ثم يدق الجرس، وتخرج ولا تجد أي أحد بالخارج، بل هو لا شيء مثلما يقول نيوكي. أود ان أتوجه اليه بالسؤال لماذا يتواجد دائما على شاشات التلفزيون، ولكنه شارك في 30٪ من عمليات التصويت في البرلمان. قال انه كان البطل الذي قام بإنقاذ البنوك عن طريق إرسال المدخرين على ارض صلبة.

    يمكنك التخلي عن الحصانة حتى مستطيع الحكم عليه. لكن لم يذكر رينسي عن حزب النجوم الخمسة سوى القليل في تلك المقابلة التي، بعد أن اعترف فيها رينسي أنه قد خسر في صقلية، قام بالدفاع عما قامت به حكومته. حتى إن لم يقم بفقدان أعصابه أمام أسوأ الأسئلة، فقد أظهر لحظات من العاطفة - مع عيون لامعة وصوت متصدع - عندما قام بالدفاع عن عائلته بشأن مسألة البنوك. "قضية البنوك هي واحدة من العديد من القضايا التي تنطوي على الحقائق الكاذبة مثل تلك التي تنتشر على مواقع الانترنت، والتي تخلق صورة كاذبة: من أخطأ يجب أن يدفع الثمن، أنتم تتحدثون فقط عن بنك إتروريا، ولكنهم قاموا بسرقة البنوك على مر السنين في ظل صمت الجميع، من المصرفيين والصحفيين والسياسيين". ولكن المساحات من أجل إعادة إصلاح يسار الوسط مع الأعضاء السابقين للحركة الديمقراطية والتقدمية تبدو ضيقة جدا. كما قام رينسي أيضا بالرد على ما قاله بيترو جراسو في فترة ما بعد الظهيرة، والذي يرشحه اليسار لمنصب رئيس الوزراء: "لا أعتقد أن البلاد منهكة وتشعر بخيبة الأمل، وهناك الكثير من الأشخاص الذين يريدون الانخراط في ذلك". وإذا كان برساني وداليما من الحركة الديمقراطية التقدمية يطالبون بعدم الاستمرار، فقد رد الأمين العام للحزب الديمقراطي قائلا: "أريد قانون وظائف أخر، مع 986 ألف فرصة عمل أخرى. أتذكر أنه في عام 2014 عندما وصلت إلى قصر كيجي، قال لي أوباما في مكالمة هاتفية: "سوف تقضون على اليونان إذا لم تتغيروا".

    يقول إنه قد وضع شعوب شرق التبت للعمل من أجل التفاوض دون حق الاعتراض، ولكن هل يريد ديليما أن يسبب الفوضى؟، يبدو لي أن هذا الامر زائد عن الحد ...". وقال زعيم الحزب الديمقراطي أيضا لبيرلوسكونى: "آمل ان يتواجد بيرلوسكوني في المنافسة أيضا، هذا هو ما يهمني. ولكنه يتوهم أنه سوف يكون قادرا على أن يكون مثل النسخة المحدثة، مثل بليد رانر". قام بتوجيه تحدي الى ذاته والى دي مايو: في المجلس التشريعي المقبل، سيكون الحزب الديمقراطي هو أول مجموعة برلمانية". أنسامد