• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - آخر الأخبار
الهجرة، قمة باريس تدعم الاتفاقيات الإيطالية الليبية
’ مشروع إيطالي ملائم يشمل 14 منظمة محلية ‘
    أنسامد – 28 أغسطس/ آب - بعد الفتور الكبير في العلاقات قبل الصيف بين روما وباريس عاد الهدوء مجددا. لكن يبدو أيضا أن ألمانيا تحت قيادة أنجيلا ميركل قد قامت بتقبل محورية المُشكلة في الأجندة الأوروبية. القمة الرُباعية بين كل من (إيطاليا وفرنسا وألمانيا واسبانيا) التي ستعقد غدا قد أوضحت بالفعل التقييمات السياسية التي تسببت بشكل كبير في تحركات الحكومة الإيطالية فيما يتعلق بمعارضة الهجرة غير الشرعية والتواصل المنظم مع ليبيا والدليل على هذا هو حضور رئيس الوزراء فايز السراج إلى باريس والذي يتم دعمه بقوة من قبل إيطاليا. الى جانب معارضة تهريب البشر والقواعد المنظمة لعمل المنظمات غير الحكومية التي تعمل في البحر المتوسط، اُلقى الاجتماع – الذي ود الرئيس ماكرون عقده – الضوء على نقطة أخرى من أبرزها الخطوط الرئيسية الإيطالية: المساعدة الملموسة الحقيقية لبلاد منبع تدفقات الهجرة. إذن ليس من قبيل الصدفة أن يتم دعوة رئيس النيجر مامادو ايسوفو ورئيس التشاد إدريس ديبي إتنو لحضور الجلسة الأولي من القمة الرباعية التي ستُعقد نهاية أغسطس/آب. "إن مشروع التعاون الإيطالي مع 14 منظمة محلية بشأن مسارات الهجرة في ليبيا مناسب للغاية" هذا ما ورد في وثيقة خاصة بالقمة قدمتها وكالة أنسا الإخبارية. لكن ليس ذلك فحسب. تأييد التغير الإيطالي بشأن سلوك السفن التابعة للمنظمات غير الحكومية التي تدقق البحث في المنطقة السفلى من البحر المتوسط واضح للغاية: " يظل الإنقاذ في البحر أولوية. وجاء في الوثيقة أن ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي قد أبدوا سعادتهم بالإجراءات التي اتخذتها إيطاليا مع الاحترام الكامل للقانون الدولي. القواعد المنظمة المتعلقة بالإنقاذ في البحر تمثل خطوة إيجابية نحو الأمام وستسمح بتحسين تنسيق وفعالية عمليات الإنقاذ. رؤساء الدول والحكومات طالبوا كافة المنظمات غير الحكومية التي تعمل في المنطقة بالتوقيع على القواعد واحترامها". وهذا يمثل نجاحا للحكومة ووزير الداخلية مينيتي الذي قد أكمل بالأمس في روما اتفاقا هاما مع أربعة عشر من عمد البلديات الليبية، الذين سيلتزمون بتقليل عمليات الوصول في مقابل المساعدات. تعتبر وزارة الداخلية أن العلاقة مع عمد البلديات الليبية، الذين لهم أهمية كبيرة في هذه المسألة، محورية فكل منهم سيعمل على تقديم مشروع "يجب أن ينطلق في سبتمبر/أيلول".

    سيمكن الاتفاق مع ليبيا رئيس مجلس الوزراء باولو جنتلوني، من تقديم شيئا ملموسا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي. إذا أكدت الوثيقة رغبة ألمانيا وأسبانيا وفرنسا في "الاستمرار في دعم إيطاليا، وخاصة من خلال تكثيف عمليات إعادة التوزيع ومن خلال تقديم العاملين الضروريين لمنظمة فرونتكس والمكتب الأوروبي المختص باللجوء"، هذا ما أوضحته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بوضوح. "يجب على الجميع في أوروبا قبول أن نظام دبلن القديم لم يعد منطقي بعد. لا يمكن أن يتوجب على اليونان وإيطاليا تحمل المسؤولية بمفردهما، فقط لأن موقعهم الجغرافي هو سبب وصول اللاجئين لبلادهم"، هذا ما قاله ويلتام سونتاج في حوار صحفي. "لذا يجب توزيع المهاجرون على نحو متضامن". يبقي أمامنا رؤية رأي دول شمال الاتحاد في هذا الأمر، بدءا بالنمسا. وخاصة كيف ستأخذ دول مجموعة فيسيجراد (بولندا والمجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا) هذه البيانات على محمل الجد بعد أن قاموا بإدانة منذ شهور "ابتزاز وإملاءات" الاتحاد الأوروبي الموجهة إليهم بشأن سياسة الهجرة المشتركة. أنسامد