• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
صحف عربية: بدء العد التنازلي لمؤتمر باليرمو في إيطاليا
    انسامد - 12 نوفمبر - تشرين الثاني - تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد باهتمام بالغ، مؤتمر باليرمو الذي يعقد غدًا الإثنين في إيطاليا بحضور أطراف النزاع المحليين، وممثلين عن دول الجوار والمجتمع الدولي.

    إلى ماذا ينتهي مؤتمر باليرمو؟ ركزت جريدة «العرب» اللندنية على مجريات مؤتمر باليرمو، ونقلت عن أوساط سياسية ليبية لم تسمها تقليلها من سقف التفاؤل بالنتائج التي يمكن أن ينتهي إليها المؤتمر الدولي الذي يبدأ أعماله، غدًا الإثنين، في إيطاليا بحضور أهم أطراف النزاع المحليين، وعزت ذلك إلى شدة التنافس بين إيطاليا وفرنسا وسعي كل منهما إلى فرض رؤيته لحل يراعي مصالحه.

    ولم يعد الصراع بين باريس وروما على الاستئثار بالحل وخلق عملية سياسية مرنة تراعي أجندات الخارج، أمرًا خفيًا على الأنظار، فقد بدا أن الجهات الليبية المختلفة أصبحت تتحرك وفق هذه الثنائية وتحاول توظيفها لخدمة أجندتها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المبعوث الأممي غسان سلامة.

    أما جريدة «الشرق الأوسط» فأبرزت تصريحات المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، خلال لقائه أمس في الزنتان مسؤول المنطقة العسكرية الغربية، حيث دعا إلى ضرورة تفعيل دور المشايخ والأعيان لمعالجة التداعيات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تراكمت منذ أحداث 2014، مشيرًا إلى أهمية هذا الدور لحل الأزمات الليبية.

    وقال المحلل الليبي عماد بادي إن إحدى نتائج «التنافس بين روما وباريس» في الملف الليبي هي «إطلاق مبادرات غير فعَّالة، مما يزيد من حالة الاستقطاب في المشهد السياسي مع جهات ليبية تدرك ذلك وتقوم باستغلاله». وأضاف في ما يتعلق بمؤتمر باليرمو، من الواضح أن الاستعداد للمشاركة فيه هدفه إيجاد قوة موازية لاجتماع باريس بدلاً عن الخروج من المأزق السياسي.

    وتقول فيديركا فازانوتي من مؤسسة بروكينغز، رغم أن إيطاليا وفرنسا لديهما الكثير من المصالح المشتركة في ليبيا مثل الطاقة والهجرة ومكافحة الإرهاب، لكن لديهما وجهات نظر متباينة حول كيفية تحقيق أهدافهما. ويقول العديد من الليبيين والمحللين إن الأزمة مستمرة بسبب التنافس بين مختلف الدول الغربية والعربية ذات المصالح المتباينة.

    لكن كلوديا غازيني، خبيرة الشؤون الليبية في مجموعة الأزمات الدولية، اعتبرت أنه لا يمكن اختزال مؤتمر باليرمو في إطار المنافسة بين باريس وروما. ودعت إلى توحيد مواقف الدول المختلفة، ورأت أنه من شبه المستحيل التوصل إلى توافق في الظروف الحالية.

    وفي مؤشر على الصعوبات في تقريب وجهات النظر في بلد يعاني من انقسامات وصراعات على السلطة، أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن العملية الانتخابية تأخرت ومن المتوقع أن تبدأ في ربيع 2019.

    وتشعر إيطاليا بقلق بالغ إزاء مشكلة المهاجرين الذين يحاول عشرات الآلاف منهم كل عام الوصول إلى شواطئها انطلاقًا من ليبيا حيث ينشط المهربون للاستفادة من الفوضى. وقال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إن مؤتمر باليرمو خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار في ليبيا وأمن حوض البحر المتوسط برمته.

    ويشارك ممثلون من دول غربية بينها فرنسا والولايات المتحدة فضلاً عن دول عربية في المؤتمر الذي يستمر، الإثنين والثلاثاء، في باليرمو في صقلية في حين لا تزال ليبيا تعاني من انعدام الأمن والأزمة الاقتصادية.

    وكما في اجتماع باريس، سيكون هناك على الطاولة الشخصيات الرئيسة في ليبيا من رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا فائز السراج والمشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة خالد المشري. كما دعت روما شخصيات بارزة بالإضافة إلى عدد من أعيان القبائل والمجتمع المدني.