• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
صحف عربية: نتائج مؤتمر باليرمو.. واحتجاجات الجنوب
    انسامد - 15 نوفمبر - تشرين الثاني - البيان الختامي لمؤتمر باليرمو في إيطاليا بشأن ليبيا، كان محور اهتمام الصحافة العربية الصادرة اليوم ، إلى جانب احتجاجات الجنوب.

    جريدة «العرب» قالت إن البيان الختامي لمؤتمر باليرمو بشأن ليبيا، بدا استنساخا لما تم التوصل إليه في مايو الماضي في باريس. ودعا البيان إلى ضرورة إجراء الانتخابات وفقا للخطة الجديدة للأمم المتحدة التي نادت بإجرائها في ربيع العام المقبل، بعدما تعذر إجراؤها هذا العام وفقا للخطةالسابقة.

    إلى ذلك أبرزت «الحياة» هي كذلك نتائج اختتام مؤتمر باليرمو، إذ نقلت أن الفرقاء الليبيين أكدوا احترامهم نتائج الانتخابات ومعاقبة من يحاول عرقلة العملية الانتخابية، في وقت أعلنت روما أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات. وشددت الأطراف الليبية في البيان الختامي للمؤتمر، على ضرورة تحمل المؤسسات الشرعية مسؤولياتها من أجل إجراء انتخابات نزيهة وعادلة بأسرع وقت ممكن، مع ضمان توافر الشروط الفنية والتشريعية والسياسية والأمنية، والدعم من المجتمع الدولي، مؤكدة ضرورة اعتماد دستور من أجل تحقيق السيادة.

    في الأثناء تناولت «الشرق الأوسط» تهديد مواطنين ونشطاء في مدن الجنوب بإغلاق حقل الشرارة النفطي، إذا لم يتم الاستجابة لجميع مطالب المنطقة المتمثلة في تحسين القطاع الصحي، وإعادة تشغيل محطة أوباري الغازية، مع وقف عمليات الخطف والابتزاز للمواطنين، والإخفاء قسرًا.

    وقال حراك «غضب فزان»، الذي يضم شبابًا من مختلف مدن الجنوب، خلال اعتصامهم أمس أمام حقل الشرارة في حوض مرزق، إنهم أمهلوا في السابق حكومة الوفاق، التي يترأسها فائز السراج، حتى 25 من أكتوبر الماضي، لكنهم اضطروا إلى تمديد المهلة حتى الحادي عشر من الشهر الحالي، إلا أنه لم يتم الاستجابة إلى مطالبهم حتى الآن، حسب تعبيرهم.

    وتوعد «الحراك» في بيان تلاه أحد قادته أمس بتعطيل حقل الشرارة النفطي بشكل نهائي عن الإنتاج خلال أسبوع، حال عدم تنفيذ مطالب أهالي الجنوب، فيما واصلوا نصب الخيام أمام الحقل للدخول في إضراب طويل المدى، بعد منعهم من دخوله من قبل رجال الأمن.

    ويشتكي سكان الجنوب الليبي الإقصاء والتهميش منذ اندلاع الانتفاضة، التي أطاحت بالرئيس الراحل معمر القذافي، فضلاً عن غياب الأمن في المنطقة، التي باتت ملاذا آمناً للجماعات المسلحة العابرة للحدود.