• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
صحف عربية: "إنذار أخير" للحكومة في تونس
    انسامد - 26 نوفمبر - تشرين الثاني - ا زالت الأزمة بين الاتحاد العام للشغل في تونس والحكومة تستحوذ على اهتمام صحف عربية، بعد الإعلان عن إضراب جديد في يناير/كانون الثاني المقبل.

    وشارك مئات الآلاف من التونسيين في إضراب الخميس الماضي بعد رفض الحكومة مطالب الاتحاد رفع أجور الموظفين.

    ونبدأ من جريدة "الصحافة" التونسية، حيث يتحدث مراد علالة عن "عمق الأزمة الشاملة التي دخلتها البلاد بسبب الخيارات الخاطئة للحكومات المتعاقبة وتمسكها بمنوال تنمية فاشل باعتراف من هم في الحكم والمعارضة".

    ويقول محمد بوعود، في "الصحافة" التونسية، إن إعلان الاتحاد العام التونسي للشغل نيته الذهاب إلى مزيد التصعيد، وتحديد 17 يناير/كانون الثاني القادم، موعدا لإضراب عام يعد بمثابة "إنذار أخير، يعطي للحكومة فُسحة زمنية طويلة لتدارك أمرها والابتعاد عن أسلوب التجاهل والبحث عن حلول جدّية لتخفيف التوتّر".

    يقول المهدي مبروك في "العربي الجديد" اللندنية إن تونس "تدخل شوطاً آخر من أزمة اجتماعية سياسية، لا تقلّ حدة وخطورة عن التي فاتت".

    ويتساءل عما إذا كان الاتحاد التونسي للشغل يمثل "عبئاً على الانتقال الديمقراطي" في البلاد.

    ويقول مختار الدبابي في "العرب" اللندنية إن خوض اتحاد الشغل التونسي لغمار المعركة السياسية سيفرض عليه "أن يتخلى عن جزء من قاعدته النقابية لفائدة الأحزاب المناوئة، التي يصفها بالليبرالية، مثل حركة النهضة ونداء تونس بشقوقه المختلفة".

    وتقول "الخليج" الإماراتية إن تونس أصحبت "نموذج الخريف العربي" الذي تعتبر أنه "وصف زوراً بالربيع، لأن ثمنه كان باهظاً".

    وترى أن "تونس هي أحد نماذج هذا الخريف الذي حطّ رحاله في وطننا العربي، فأتى على الأخضر واليابس".

    وتقول الصحيفة في افتتاحيتها: "تعيش تونس أزمة خانقة لم يعد بمقدور الشعب تحملها، فالحكومات المتعاقبة وصولاً إلى حكومة يوسف الشاهد الحالية فشلت فشلاً ذريعاً في تقديم الحلول الاقتصادية التي تخفف عن كاهل السواد الأعظم من التونسيين الذين يعيشون شظف العيش والعوز، وتبدو كل الأبواب مغلقة في وجوههم للخروج من جحيم تدهور القدرة الشرائية وتدني مستوى المعيشة".

    ويرى محمد زايد في "الحياة" اللندنية أن "المشكلة في تونس كالمشكلة في سائر المنطقة من غياب حركة سياسية ذات رؤية شاملة للمستقبل والتنمية ولن تكون بحاجة لمخاطبة سؤال الهوية، فهي في مجتمع له خصوصيته الثقافية التي ليست بحاجة للدفاع عنها أو لإقحامها قسرا ًفي كل نواحي الحياة بما يسيء لهذه الهوية الدينية بأكثر مما يخدمها".

    ويرجع الكاتب تعقد المشكلة في الحالة التونسية أكثر لأسباب أخرى منها "غياب قيادة تونسية شابة تقود التيارات المدنية التي تعاني تشرذمها وحداثتها في العمل السياسي، ما يعطي وأعطى بالفعل فرصة لتيار الاسلام السياسي أن يشغل حيزاً من الساحة التونسية".

    مواضيع ذات صلة