• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
بدء منتدي الامن العالمي في ابو ظبى
    انسامد - 5 نوفمبر - تشرين ثان - انطلقت في أبوظبي أعمال "منتدى الأمن العالمي" الذي ينظمه سوق أبوظبي العالمي بالتعاون مع الشريك المعرفي المتمثل في شركة "كونسيليوم" و"ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط" ويستمر يومين في مقر سوق أبوظبي العالمي.

    وتناقش وفود رفيعة المستوى من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة العاملة في قطاع الأمن من داخل الدولة وخارجها أهم التحديات فيما تسلط الضوء على سبل تعزيز الأمن في المنطة والعالم بما ينسجم مع رسالة الدولة باستدامة الأمن والأمان وتوفير حياة أفضل للأجيال القادمة.

    وركزت أجندة المنتدى بشكل رئيسي على تطورات المشهد الأمني الإقليمي لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل، وأهمية الجهود المبذولة و الرامية إلى تعزيز مستويات الأمن حول العالم، من خلال مناقشة طيف متنوع من المواضيع الاستراتيجية المرتبطة بأمن القطاعات بالإضافة إلى استعراض التغيرات المتسارعة وما يجلبه التحول التكنولوجي والرقمي المتسارع من مخاطر فضلا عن استعراض دراسات لحالات وتقديم عروض توضحية حول أهم الحلول والممارسات لتعزيز الأمن القومي.

    وفي إطار مشاركته بالمنتدى أكد سعادة عمر البيطار مستشار وزير الدولة لشؤون الدفاع أهمية الجهود الاستراتيجية والدور الجوهري لدولة الإمارات في تحقيق التعاون الذي يدعم التنمية الاقتصادية المستقبلية لمنطقة الشرق الأوسط والعالم .. مشيرا إلى أهمية أن تتوحد الجهود نحو تعزيز التعاون الاقتصادي عالمياً نظراً لدوره الجوهري في الارتقاء بالفرص المتاحة وتعزيز حياة الأفراد مما يسهم بدوره في استدامة الاستقرار والحد من المخاطر.

    و استعرض المنتدى في جلساته العوامل والتأثيرات التي تحدد ملامح أمن المنطقة للمستقبل ومنها المكانة المميزة التي تكتسبها المنطقة بفضل موقعها الجغرافي المتميز حيث تربط شبه الجزيرة العربية بين أفريقيا وآسيا وتمكّن من الاتصال بين أوروبا ونصف الكرة الجنوبي وبالتالي 85 في المائة من النفط المصدر إلى آسيا يمر عبر مضيق هرمز مباشرة و 8 في المائة من النفط المنقول بحراً يمر عبر قناة السويس وهذا يضع دول مجلس التعاون الخليجي كمركز للتجارة الإقليمية ويؤكد أهمية الوصول إلى أفضل الممارسات التي تضمن أمن واستقرار المنقطة وبالتالي ازدهار القطاعات الرئيسية.

    وتطرق المشاركون إلى معضلة تغير المناخ وندرة المياه، وهي أهم العوامل المسببة لأكبر حالات الطوارئ العالمية، وزيادة عدد السكان الذي سيؤدي بشكل طبيعي إلى زيادة الضغط على إمدادات الغذاء والمياه الشحيحة.

    وأكد المشاركون أن أنسب طريقة للتعامل مع التحديات فهمها والاستعداد لمواجهتها وهو مايستهدفه المنتدى من أجل الوقوف على تلك التحديات لاسيما في ظل التطور التقني وما يجلبه ذلك من تحديات يجب الاستعداد للتعامل معها.