• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
استثمار - مشاريع
صندوق العالمي للحياة البرية:خطةإنعاش المتوسط..400 مليون يورو
    انسامد - 9 يونيو - حزيران - دعا الصندوق العالمي للحياة البرية، بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات الـ 22 دولة والأراضي المشاطئة للبحر المتوسط للعمل معا على خطة "إنعاش أزرق"، للبحر المتوسط، معربا عن استعداده لتوفير 400 مليون يورو لتمويل هذه الخطة، وهو ما يعادل نصف المبلغ المقترح من الاتحاد الأوروبي لإنعاش هذا البحر الهام.

    وتهدف هذه الخطة إلى تحفيز انعاش البحر المتوسط، الذي تأثر سلبيا بشدة من وباء كورونا المستجد، في الوقت الذي تتجه الدول المشاطئة له إلى موسم سياحي يبدوا أنه غير واعد.

    وربط صندوق الحياة البرية تمويله لهذه الخطة التي يقترحها بضرورة توفير "حماية فعالة للبحر وأن تصبح التنمية الاقتصادية المستدامة، قاعدة" في التعامل مع البحر.

    وشدد رئيس مكتب الصندوق العالمي للحياة البرية في إيطاليا، دوناتيلا بيانكي أن البحر المتوسط يحظى بثروة من التتوع البيولوجي التي تشكل مصدر حسد من باقي دول العالم، مع وجود حوالي 17 آلف نوع، والتي يضاف إليها مناظر طبيعية ثرية بالثقافات والتقاليد.

    وتابع بيانكي أن الدول التي تتقاسم هذه "الواحة البحرية" الواسعة، تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة تجاه مواطنيهم، مشيرا إلى الاقتراح الذي يطرحه الصندوق يهدف إلى التأسيس لمستقبل مستدام للبحر، ولعالم مستقبلي.

    ومن جانبه، أحصى مدير مبادرة "Mediterranean Marine Initiative" للصندوق العالمي للحياة البرية، جيوسيب دي كارلو، المشكلات التي يواجها البحر المتوسط، منها كوارث بيئية وارتفاع درجة الحرارة وأزمة اللاجئين، والبطالة، وأخيرا وليس آخرا، وباء كورونا".

    وأضاف دي كارلو: "البحر المتوسط هو الكنز الاقتصادي والطبيعي الوحيد والمهم جدا الذي نمتلكه، ولذا فإنه ينبغي علينا الاستثمار فيه إذا أردنا تحقيق إنعاش حقيقي وعلى المدى الطويل له"، موضحا أن التوقف الأخير الذي سببه وباء كورونا، لبعض النشاطات البحرية تؤكد ذلك.

    ولفت دي كارلو إلى أن تخفيف الضغط على البحر، سيمكن المخزون السمكي والحيوانات البحرية الأخرى من إعادة بناء نفسه سريعا، الأمر الذي سيوفر المصادر الضرورية التي تدعم إعادة إنطلاقة اقتصادية اجتماعية.