• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
 تقارير خاصة
من دبي.. استئناف مشروع "فسيفساء السلام في باليرمو"

     

    أنسامد- 9 يونيه- حزيران- مع تباطؤ وباء "كوفيد-19"، استٌئنف العمل من جديد على مشروع "فسيفساء السلام" الطموح الذي سيجعل من مدينة باليرمو، مركزا لإعداد إعلانا جديدا لحقوق الإنسان.
    وأوضح مدير المشروع، نينو كالوجيرو، في تصريحات لأنسامد أن دبي أعطت دفعه لاستئناف العمل على هذه الفكرة "الموجهة إلى آلف مدينة مختلفة حول العالم، من أجل المشاركة في وضع لجنة دراسة"، ستصيغ اقتراح "إعادة كتابة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
    ونينو كاليجرو هو أيضا مدير شركة ليبرا بيبول المالطية ورئيس مشارك للقسم الدولي للروتاري في نيويورك.
    ويأتي الهدف من هذا المشروع، هو جعل من باليرومو "مدينة دولية غير مركزية جديدة، يمكن أن يزدهر فيها الحوار بين جميع ثقافات البحر المتوسط بل والعالم أجمع، والذي يعد أساسا لتنمية اجتماعية اقتصادية جديدة"، بحسب كالوجيرو.
    وبدأ العمل على المشروع رسميا العام الماض، في 28 مايو، مع تنظيم حفل شهدت وضع أول ثلاث قطع من الفسيسفاء، وهي عبارة عن بلاط يرمز إلى مدن باليرمو وبيروت وأسطنبول، في حضور عمدة باليرمو ليولوكا أورلاندو والسفيرة اللبنانية في إيطاليا، ميرا ضاهر، مثلما يظهر نص تقديم المبادرة والصورة التي تم التقاطها.
    وحاليا، أعاد نادي الروتري في دبي، إطلاق هذا المشروع، بفضل جهود عضوي الروتري، بيب بانتانو وأنتوني سيرشياي، وكذلك الرئيس المنتخب باسكوال ديلا بينا.
    وفيما يتعلق بتمويل المبادرة، فسوف يتم إطلاق حملة تبرعات، عبر توزيع رعاية "البلاط" الذي يحمل اسماء المدن، إلى أشخاص أو منظمات، بواقع ألف يورو، لكل بلاطة تحمل اسم مدينة.
    ويعد مطعم Costa Med، أحد المؤسسات التي تروج للمبادرة، حيث وقع اتفاقية مع مجموعة The Best Equity الواقعة في مدينة لنيانو الإيطالية، من أجل إدارة عملية التمويل الجماعي.
    ويقوم المشروع على وضع البلاطات التي تشكل الفسيفساء على مدار 5 مراحل بداية من 2022 في منطقة سيتم تجديدها في مدينة باليرمو، وفقا للعرض التقديمي للمشروع التي اطلعت عليها انسامد.
    وسيتضمن الإعلان الجديد لحقوق الانسان، الذي سيتم كتابته بحلول 2022، مبادئ تتعلق "بالتنقل والهجرة والاستقبال والديمقراطية الألكترونية والتنمية الاقتصادية والاستدامة والحوار بين الأديان.