• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
 تقارير خاصة
لجنة برلمانية إيطالية تقول إن الشرطة المصرية قتلت ريجيني
    (أنسامد) - ديسمبر 2 - روما - قالت لجنة التحقيق البرلمانية الإيطالية إن أجهزة الشرطة المصرية هي من قتلت الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، داعية القاهرة بتحمل المسؤولية تجاه مقتل الطالب الإيطالي.

    وأوضحت اللجنة في تقريرها النهائي الذي نشرته أمس الأربعاء، أن الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، اختطف وتعرض للتعذيب وقتل على يد أجهزة الأمن المصرية، في بداية عام 2016، موضحة أن مسؤولية موت الطالب الذي كان يبلغ من العمر 28 عام حينها، تعود إلى ضباط جهاز الأمن الوطني المصري، الذين توقفت محاكمتهم بالوكالة في روما بسبب عدم القدرة على إبلاغهم بالمحاكمة.

    وبينت اللجنة أن النيابة العامة في روما، "أعادت بدقة"، كيفية قيام الضباط بخطف وتعذيب وقتل ريجيني، موضحة أنه يجب على مصر الآن "مواجهة المسؤولية" في هذه القضية.

    وكانت الجلسة الأولى من المحاكمة الغيابية لأربعة ضباط أمن مصريين، قد عقدت في روما في 14 أكتوبر الماضي، وحكم القاضي بعدم جواز المضي قما حتى يتلقى المتهمن إخطارا بالمثول أمام المحكمة، مما يعيد القضية إلى قاضي الاستماع مجددا.

    وتم العثور على ريجيني ميتا في حفرة على طريق القاهرة- الإسكندرية السريع في 3 فبراير 2016، بعد أسبوع من اختفائه، وكان قد تعرض لتعذيب شديد لدرجة أن والدته قالت إنها لم تتعرف عليه إل امن طرف أنفه.

    وتم اتهام ريجيني بأنه جاسوس من قبل رئيس نقابة الباعة الجائلين في القاهرة، حيث كان يعمل ريجيني على نفس الموضوع كبحث للدكتوراه في جامعة كامبريدج، ويعد قضية حساسة سياسيا في مصر.

    وكانت عائلة ريجيني قد ناشدت الاتحاد الأوروبي بالمساعدة في اكتشاف الحقيقة بشأن مقتل أبنهم، وأدانوا استمرار مبيعات الأسلحة الإيطالية لمصر، بما في ذلك فرقاطتان.

    وذكرت مصادر قضائية بعد الحكم الصادر في 14 أكتوبر / تشرين الأول إن القضية قد تنهار بالكامل إذا لم يتم العثور على الضباط الأربعة.

    وقال القاضي إنه لا يمكن "الافتراض" أن الأربعة كانوا على علم بالإجراءات بسبب التغطية الإعلامية المكثفة للقضية ، كما حكم قاض سابق.

    وأشار القاضي إلى أنه يتعين إبلاغ الأربعة "بشكل فعال" بالقضية المرفوعة ضدهم. (أنسامد).