• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
 تقارير خاصة
إيطاليا: الانقسام يضرب اليساررغم اتفاق كاليندا و الديمقراطي
    (أنسامد) - أغسطس 4 - روما - باتت الانقسامات تضرب بقوة تحالف اليسار الإيطالي قبيل الانتخابات البرلمانية المنتظرة في 25 سبتمبر المقبل، رغم الاتفاق الذي وقعه وزير الصناعة السابق، وزعيم حزب الوسط "أتسيوني Azione" كارلو كاليندا، مع زعيم الحزب الديمقراطي، والمصنف يسار وسط، إنريكو ليتا.

    وتتصدر الانقسامات التي تلوح في الأفق داخل اليسار الصحف الإيطالية الصادرة اليوم الخميس، إذ أعلن حزب "فيردي" (الخضر)، وحزب اليسار "إس إي SI"، ابتعادهم عن ممثل يسار الوسط، إنريكو ليتا، والاقتراب من حركة "الخمس نجوم"، من أجل تشكيل تحالف أيكولوجي.

    ومن جانبها، ترى جيورجيا ميلوني، زعيمة حزب "إخوة إيطاليا Fratelli d'Italia" اليميني، فرصها قوية في الفوز بهذه الانتخابات، كما تجهز لجولة في المستشاريات الأوروبية، بحسب صحيفتي "إيل ميسجيرو" و"لا ريبوبليكا".

    وأظهر استطلاع الأطلس السياسي للصحفي إليفو ديامانتي، على صحيفة "لا ريبوبليكا"، أن حزب إخوة إيطاليا، سيكون في مقدمة الأحزاب الإيطالية بالانتخابات المقبلة، بنسبة أصوات محتملة 23.4%، يليه الحزب الديمقراطي بـ 22.1% (الذي ارتفعت شعبيته بنقطة مئوية في أغسطس الجاري مقارنة بمايو الماضي).

    كما أظهرت التوقعات نفسها تراجع حزب الرابطة إلى 13.2%، مقابل 15.6% كان عليها في مايو الماضي، بينما تراجع حزب Azione إلى 5.3%.

    أما حركة الخمس نجوم، فقد فقدت نقطتين مئويتين خلال الشهور الماضية، لتصل النسبة المتوقعة لها في الأصوات إلى 11.3%.

    وحزب إخوة إيطاليا هو حزب محافظ يميني، تقوده متذ عام ٢٠١٤ جيورجيا ميلوني التي كانت عضوا بمجلس النواب، ووزيرة سابقة في حكومة سيلفيو برلسكوني الرابعة. ويقدم الحزب نفسه على أنه يميني يكافح من أجل السيادة ومعادي للهجرة.

    أما الحزب الديمقراطي الذي يقوده ليتو، فهو حزب يسار وسط، تأسس عام 2007 ويضم أحزاب يسارية وشيوعية سابقة بالإضافة إلى ديمقراطية مسيحية.

    وسبق أن شارك الحزب الديمقراطي في تحالفات حكومية لاسيما فترة ماتيو رينزي وباولو جينتيلوني، بفضل التحالف مع يمين الوسط. لكن مع الهزيمة التي مني بها في انتخابات 2018، تحول إلى صفوف المعارضة.

    وعن حركة الخمس نجوم، فهي حزب سياسي يرأسه جيوزيبي كونتي، الذي كان رئيسا للوزراء في الفترة بين 2018 و2021. وتأسست الحركة الشعبوية في 2009 بواسطة الكوميديان والكاتب بيب جريلو، وتحمل أفكار مناهضة لشكل النظام السياسي الحالي.

    والثلاثاء الماضي، توصل زعيم الحزب الديمقراطي، إنريكو ليتا، ووزير الصناعة السابق كارلو كاليندا، إلى اتفاق بشأن التحالف خلال الانتخابات العامة المقبلة في 25 سبتمبر.

    يبدو أن الاتفاقية تعزز فرص يسار الوسط في الانتخابات، على الرغم من أن تحالف اليمين ويمين الوسط لا يزال هو المرشح القوي للفوز بها. (أنسامد).