• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
 تقارير خاصة
سفن الإنقاذ تنقل 10 ألاف مهاجرا إلى إيطاليا هذا العام
مخاوف من سياسات متشددة من الحكومة الإيطالية الجديدة
    (أنسامد) - أكتوبر 4 - روما - استطاعت سفن إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط نقل أكثر من 10 آلاف مهاجر خلال التسعة شهور الأولى من العام الجاري إلى إيطاليا، مقابل 6000 مهاجر تم إنقاذهم طوال العام الماضي.

    ويشهد أسطول السفن العاملة في البحر المتوسط، الذي تديره منظمات غير حكومية مختلفة، نموا كبيرا خلال العام الجاري، من حيث عدد السفن، كما أنقذ عدد أكبر من المهاجرين بالمقارنة بالأعوام الماضية.

    وتكشف البيانات أن السفن التابعة للمنظمات الإنسانية العاملة في البحر المتوسط، قد نقلت حتى نهاية سبتمبر الماضي حوالي 10 ألف مهاجر إلى الأراضي الإيطالية.

    غير أنه مع مجيء حكومة يمينية أكثر تشددا في ملف المهاجرين في إيطاليا، من المتوقع أن تكون الفترة المقبلة متوترة للغاية، فيما يتعلق باستقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم.

    وخلال الحملة الانتخابية، تصدر موضوع المهاجرون الملفات الهامة التي تم تداولها، حيث وعد التحالف اليميني أن يكون أكثر تشددا تجاه ملف الهجرة.

    كما وعدت زعيمة حزب إخوان إيطاليا، جيورجيا ميلوني الفائزة بالاغلبية عن إمكانية فرض "حصار بحري" لوقف تدفق المهاجرين إلى إيطاليا، في حين أعلن حليفها، ماتيو سالفيني، زعيم حزب الرابطة اليميني، إمكانية إطلاق سياسة "الموانئ المغلقة والمراسيم الأمنية".

    ورغم تزايد عمليات الإنقاذ هذا العام بواسطة المنظمات غير الحكومية، إلا أن مساهمتهم لا تزال قليلة، إذ تظهر البيانات أن عدد الوافدين المهاجرين حتى الآن خلال العام الجاري، قد بلغ 71 ألف مهاجرا، أي بزيادة بنسبة 65% بالمقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث سجل العام بأكمله 67 ألف مهاجرا.

    كما تظهر البيانات أن نصف المهاجرين القادمين قد تم إنقاذهم في البحر، بواسطة خفر السواحل والشرطة المالية والبحرية والسفن التجارية، إلى جانب سفن إنقاذ المهاجرين.

    وتعكس الزيادة المطردة في اعداد المهاجرين الذين تم استقبالهم، تصاعد الأزمة في الدول التي يغادر منها المهاجرين، لاسيما ليبيا وتونس.

    كما يكشف هذا الموقف المتشدد من الحكومة المقبلة أن بابا جديدا من الصراع بين الحكومة والمنظمات غير الحكومية سيفتح من جديد، لاسيما وأن سالفيني لا يزال يحاكم في باليرمو، جراء ملاحقات قامت بها المنظمة غير الحكومية "سبانيش أوبن أرمز Spanish Open Arms".

    (أنسامد).