• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - من شركاء أنسامد
جناح الإمارات في بينالي البندقية يكشف عن عمل تركيبي جديد
    (أنسامد) - أبريل 21 - روما - افتتحت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب الإماراتية، الخميس، معرض الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية 2022، الذي يُقام تحت عنوان "محمد أحمد إبراهيم: بين الشروق والغروب".

    ويقدم المعرض، المُقام تحت إشراف القيّمة الفنية مايا أليسون، المديرة التنفيذية لرواق الفن ورئيسة القيّمين الفنيين في جامعة نيويورك أبوظبي، عملاً تركيبياً صخماً جديداً للفنان الإماراتي المخضرم محمد أحمد إبراهيم مكوّناً من 128 قطعة ورق معجّن، صمم خصيصاً للجناح الوطني.

    ويأتي العمل الفني تجسيداً لموضوع الدورة الحالية من المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية، المقام تحت عنوان "حليب الأحلام"، ويتطرّق إلى مسألة تمثيل الجسد وتحولاته الخيالية، كما يبرز العلاقة الممتدة بين الجسد والأرض. ويقدم الفنان الإماراتي عملاً تركيبياً مكوناً من مجسّمات بحجم الإنسان مصنوعة بأسلوب نحتي مجرّد ومتناغم مستمد من التشعبات الشجرية، ومستوحاة من العلاقة الوطيدة التي تربط الفنان ببيئته المحلية في مسقط رأسه، خورفكان - تلك المدينة التي تحيطها الجبال على الساحل الشرقي من إمارة الشارقة في دولة الإمارات.

    واستُوحى عنوان المعرض "بين الشروق والغروب" من تجربة الشاعر الحسية وعلاقته المتطورة مع الضوء، حيث تلقي الجبال بظلالها وقت الظهيرة على أطراف المدينة، ثم تعود هذه الظلال لتتلاشى بعد الظهيرة عندما تبدأ الشمس بالمغيب والاختفاء وراء الجبال وهي تغرب في الجانب الآخر من دولة الإمارات. ويتميز التركيب الفني الذي يقدمه محمد أحمد إبراهيم بتمايز الألوان والأشكال بين المشرقة النابضة بالحياة إلى التباين الخافت بين الأبيض والأسود، ليأخذ المشاهد في رحلة تستعرض الأجسام ومراحلها التحوّلية. وقد صمم الفنان الإماراتي العمل التركيبي من الورق المعجن والمواد الطبيعية الخام، مثل الطين وأوراق الشجر والشاي والقهوة والتبغ.

    وبالتزامن مع افتتاح المعرض، أطلق الجناح الوطني لدولة الإمارات كتاباً بعنوان "محمد أحمد إبراهيم: بين الشروق والغروب/ أعمال فنية 1986 - 2022" ،يرصد أعمال الفنان الإماراتي الرائد بشكل شمولي حتى الآن، ويتناول الفنان ضمن إطار تاريخي فني عالمي. ويستعرض الكتاب، الذي شاركت في تحريره كل من مايا أليسون، وكريستيانا دي ماركي، الفنانة والقيّمة والشاعرة، مقالات مستفيضة عن الفنان بقلم علماء وفنانين ورفاق درب وشعراء وقيّمين فنيين، كما يتناول اللوحات التجريدية البيومورفية التي قدّمها الفنان في الثمانينيات، وتجارب عمله مع المواد الطبيعية وابتكار فن الأرض في تسعينيات القرن الماضي، وتطور أعماله النحتية حتى الوقت الحالي، كما يتطرق إلى سرد محطات مسيرته الفنية بنظرة شاملة. وستقوم دار "كاف" للنشر والتوزيع بإصدار الكتاب. (أنسامد).