• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - من شركاء أنسامد
الإمارات تحتفي باليوم الوطني الـ 51 لتأسيس الاتحاد
    (أنسامد) - ديسمبر 1 - روما - أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أن بلادنا مرت خلال الخمسين عاماً الماضية بمراحل عديدة في رحلتها الناجحة من "التأسيس" إلى "التمكين" .. ولكل مرحلة أهدافها وسماتها وآليات عملها .. وبإذن الله سيبقى نهج دولة الإمارات الراسخ في البناء والتطوير وتعزيز المكتسبات والارتقاء بالطموحات لتحقيق انطلاقه تنموية كبرى ونوعية في كل الجوانب من خلال التركيز على مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة واستثمار الفرص التي تتيحها هذه المجالات لمصلحة الأجيال الحالية والمستقبلية.

    ودعا بن زايد - في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الــ 51 للدولة - إلى أن يكون العنوان الأساسي للمرحلة المقبلة هو مضاعفة الجهد والعطاء وإعلاء قيمة العمل والكفاءة والتفاني في أداء الواجب ..مشددا على أن المرحلة المقبلة مرحلة عمل ومثابرة وإنجاز وتنافس ولا مجال فيها للتهاون أو التراخي لأن الطموحات الكبيرة تحتاج إلى عزيمة أكبر.

    وأكد رئيس الدولة أن لدى دولة الإمارات إدراكاً كاملاً لطبيعة التحولات من حولها وما بها من تحديات وفرص ونعمل على استثمار هذه الفرص والتعامل مع التحديات بنهج واضح وفاعل وشامل .. ونعتمد على مواردنا وقدراتنا وسواعد أبنائنا وعقولهم .. ونتعاون بصدق وإيجابية مع أصدقائنا وأشقائنا .. ونتحرك في الإقليم والعالم بوعي لتعظيم مصالحنا الوطنية .. ونعزز شراكاتنا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الفاعلة مع مختلف دول العالم لخدمة أهدافنا التنموية .. ونتبنى سياسات متزنة ومتوازنة ومسؤولة على الساحتين الإقليمية والدولية.

    وقال رئيس الدولة إن التحولات في العالم خلال السنوات الأخيرة أكدت أهمية تعزيز جميع مظاهر التعاون الإقليمي بين الدول التي تنتمي إلى منطقة واحدة أو نطاق جغرافي واحد كما هو الحال بالنسبة للدول العربية عامة أو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خاصة حيث تمتلك هذه الدول من إمكانات التقارب والتكامل التي ربما لا تتوفر لغيرها في مناطق العالم الأخرى.

    وفيما يلي نص كلمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بمناسبة اليوم الوطني الـ 51 للدولة ..

    الأخوة والأخوات والأبناء..

    اليوم الوطني الحادي والخمسون هو يوم نستحضر فيه الدروس والعبر مما مضى، وننظر إلى الحاضر بوعي وتأمل.. ونتطلع للمستقبل بأمل وتفاؤل وثقة في إن القادم، بتوفيق الله ثم التخطيط السليم وجهود أبنائنا وحبهم لوطنهم، سيكون أفضل وأكثر إشراقا وعزة.

    إن اليوم الوطني مناسبة للفخر والاعتزاز والفرحة، وهو في الوقت نفسه فرصة لشحذ الطاقات، وتحفيز الهمم والعزائم، وتجديد العهد مع النفس والوطن من كل إماراتي وإماراتية بالحفاظ على صرحنا التنموي الرائد الذي تحول إلى رمز ونموذج للنهضة في المنطقة ومصدر للأمل بالمستقبل المزدهر لشعوبها.

    إن دولة الإمارات .. أخواني وأخواتي، أمانة كبيرة وغالية في أعناقنا جميعاً .. تسلمناها من الآباء والأجداد وسنسلمها إلى الأبناء والأحفاد الذين سيحملون الراية من بعدنا ليواصلوا المسيرة ويبنوا على ما بنيناه، مثلما شيَّدنا على ما تركه لنا الأسلاف من أسس راسخة وأركان ثابتة .. ومسؤوليتنا أمام الوطن والتاريخ والأجيال المقبلة، الحفاظ على هذه الأمانة بكل ما آتانا الله من قوة وجهد وعزيمة.

    الأخوة والأخوات والأبناء..

    في هذا اليوم المجيد نتذكر بكل إجلال قائد " مرحلة التمكين " الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي رحل عنا خلال هذا العام تاركاً في قلوبنا وقلوب محبيه في كل أنحاء العالم، ذكرى طيبة وعزيزة عن مسيرته الطيبة، بعد أن وضع بصمات لا يمحوها الزمن في كل شبر من أرضنا الطيبة، وكان إلى جانب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في كل خطوة في بناء دولة الإمارات وتمتين أركانها.

    رحم الله الشيخ خليفة والشيخ زايد وإخوانهما من القادة المؤسسين وجزاهم خير الجزاء لما قدموه لهذا الوطن وشعبه، والذي سيظل نبراساً ومصدراَ للإلهام جيلاً بعد جيل .. وحين نتأمل ما نحن عليه اليوم من تقدم وعزة ونعمة، ندرك عظمة ما قام به المؤسسون العظام في الثاني من ديسمبر 1971، وقيمة الوحدة التي تظللنا جميعاً، ونزداد حباً لهم وتقديراً لما قاموا به وإصراراً على استكمال مسيرتهم.

    الأخوة والأخوات والأبناء..

    مرت بلادنا خلال الخمسين عاماً الماضية بمراحل عديدة في رحلتها الناجحة من "التأسيس" إلى "التمكين ".. ولكل مرحلة أهدافها وسماتها وآليات عملها.. وبإذن الله سيبقى نهج الإمارات الراسخ في البناء والتطوير وتعزيز المكتسبات والارتقاء بالطموحات لتحقيق انطلاقه تنموية كبرى ونوعية في كل الجوانب من خلال التركيز على مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة .. بكل قوة وثقة وطموح، واستثمار الفرص التي تتيحها هذه المجالات لمصلحة الأجيال الحالية والمستقبلية، وتحقيق أقصى استثمار لمواردنا المادية والبشرية والمعنوية وأفضله لمصلحة شعبنا، وتعميق الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والتحديد الدقيق للأولويات التنموية، وإحداث طفرة نوعية في مخرجات العملية التعليمية من خلال الارتقاء بالتعليم كونه سبيلنا الرئيس لتحقيق كل ما نرنو إليه من أهداف وطموحات، وتنويع مصادر الدخل، وبناء اقتصاد يستند إلى المعرفة والاستدامة.

    ولتحقيق كل ما نصبو ونطمح إليه، لابد أن يكون العنوان الأساسي للمرحلة المقبلة هو مضاعفة الجهد والعطاء، وإعلاء قيمة العمل والكفاءة والتفاني في أداء الواجب .. إن المرحلة المقبلة .. أخواني وأخواتي، هي مرحلة عمل ومثابرة وإنجاز وتنافس، ولا مجال فيها للتهاون أو التراخي ، لأن الطموحات الكبيرة تحتاج إلى عزيمة أكبر.

    إن لدى دولة الإمارات إدراكاً كاملاً لطبيعة التحولات من حولها وما بها من تحديات وفرص .. ونعمل على استثمار هذه الفرص والتعامل مع التحديات بنهج واضح وفاعل وشامل .. ونعتمد على مواردنا وقدراتنا وسواعد أبنائنا وعقولهم .. ونتعاون بصدق وإيجابية مع أصدقائنا وأشقائنا .. ونتحرك في الإقليم والعالم بوعي لتعظيم مصالحنا الوطنية.. ونعزز شراكاتنا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الفاعلة مع مختلف دول العالم لخدمة أهدافنا التنموية .. ونتبنى سياسات متزنة ومتوازنة ومسؤولة على الساحتين الإقليمية والدولية.

    (أنسامد).