• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
الليبيون يحيون ذكرى معركة إيسين ضد الاستعمار
    (أنسامد) - أكتوبر 6 - روما - أحيا الليبيون امس الأربعاء الذكرى الـ (65 ) لمعركة إيسين التي أمتزج فيها الدم الليبي والجزائري ليشكل ملحمة من ملامح الجهاد المشترك بين البلدين الشقيقين ضد المستعمر البغيض والتي امتدت ما بين ( 1914-1956) من القرن الماضي.

    ويأتي الاحتفاء بهذه الذكرى من كل عام لتذكير الأجيال في ليبيا والجزائر بملحمة جهادية مشتركة ضد الاستعمار امتزجت فيها الدماء الطاهرة الزكية بين الشعبين واستذكارا لتضحيات الأجداد من اجل الوطن في البلدين.

    ونظم المجلس الرئاسي، احتفالية بالذكرى الـ 65 لمعركة إيسين التاريخية، بحضور رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، ونائبي المجلس موسى الكوني وعبدالله اللافي.

    وشارك في احياء هذه الذكرى وزير المجاهدين وذوي الحقوق الجزائري العيد ربيقة والسفير الجزائري لدى ليبيا سليمان شنين، وعدد من السفراء المعتمدين لدى ليبيا.

    وحسب المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي، فقد بدأ الاحتفال بافتتاح معرض خاص بالمخطوطات والصور والكتب، كمشاركة من المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، جرت بعدها مراسم إحياء الذكري الــ 65 لمعركة إيسين التاريخية، تخليداً للتاريخ النضالي المشترك بين الشعبين الليبي والجزائري الشقيقين.

    يشار إلى أن معركة ايسين وقعت يوم 4 أكتوبر 1957 بقرية ايسين في جنوب بلدة غات الليبية، حيت بدأت مقدماتها بالاتفاق بين المجاهدين الليبيين والجزائريين على نصب كمين لقافلة تموين فرنسية واحراقها بمدينة جانت الجزائرية ومن ثم الانسحاب إلى الأراضي الليبية، فقام جيش الاحتلال الفرنسي بملاحقتهم داخل التراب الليبي وقصف قرية إيسين الحدودية بين الجزائر وليبيا بالطائرات ردا على العملية التي قام بها المجاهدون الجزائريون انطلاقاً من الأراضي الليبية، واتهام فرنسا لليبيا بدعم الجزائر، وعلى أثر ذلك وقعت معركة ايسين بين الليبيين والجيش الفرنسي .

    ويقول المؤرخ الجزائري محمد العربي الزبيري إن معركة قرية إيسين في جنوب غرب ليبيا على الحدود مع الجزائر فتحت باب الكفاح ضد المستعمر الفرنسي في جنوب شرق الجزائر وساهمت في فك الحصار على الشمال بعد اشتداد القتال به. (أنسامد).