• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
رفاهيّة - فنون
افتتاح حديقة فيلا اوريا للجمهور
    +++ RPT DIDASCALIA CORRETTA +++ Premi:'Pirandello' a Servillo, a cerimonia anche Mattarella +++ RPT DIDASCALIA CORRETTA

    انسامد - 24 سبتمبر - ايلول -كنز جديد يتم اكتشافه بين معابد دوريك في أجريجينتو.. حيث افتتحت حديقة فيلا اوريا أمام الجمهور ،و كانت في الماضي مقر النقيب الإنجليزي السير ألكساندر هاردكاسل الذي ساهم في انشأ وادي المعابد في بداية القرن العشرين.

    تم تجديد الحديقة وترتيبها ، وتوفر إطلالة غير عادية على المنطقة الأثرية.. بين الأحراش ونباتات البحر الأبيض المتوسط ، بقايا مقبرة مسيحيةو كذلك المقابر الاثريةلا تزال مرئية.. يعود تاريخ المالك الإنجليزي إلى ما يقرب من 100 عام.

    ترجع الاحداث الي عام 1921 عندما كان قبطانًا في البحرية البريطانية يبلغ من العمر خمسين عامًا كان قد قاتل أثناء الحروب الاستعمارية الإنجليزية ، ووصل إلى جيرجينتي آنذاك: السير ألكساندر هاردكاسل لديه شغف بعلم الآثار ويفهم على الفور أن وادي المعابد كنز لا يقدر بثمن ، ولكنه مهمل مع الاسف ، كما كتب غوته في عام 1787.

    وقرر ليس فقط البقاء ، ولكن العمل.. اثنا عشر عاماً مكثفة وغير عادية ، حيث يعطي هاردكاسل، بمساعدة عالم الآثار بيرو ماركوني، حياة جديدة لوادي المعابد.. و لم يرد هاردكاسيل الابتعاد عن الحفريات "التي قام بها" واشترى فيلا على طول جدران أكراغاس القديمة ، بين معبد كونكورد ومعبد هيراكليس: أطلق عليه اسم "فيلا أوريا" تكريماً لبورتا أوريا القريبة منه و التي دخلها الجنود الرومان بعد ستة أشهر من الحصار في عام 210 قبل الميلاد.. ما تبقى من القصة جميل وفي نفس الوقت رهيب: قام السير هاردكاسيل ببيع كافة ممتلكاته لتمويل حملات التنقيب والترميم ، ورفع الأعمدة ، واشتري الأراضي.

    وينتهي به المطاف في صورةعلى غلاف التايمز تصور المعابد في الخلفية.. لكن انهيار وول ستريت جعله فقيرًا.. قبل حبسه في احد الملاجئ.. حيث سيموت بعد فترة وجيزة بسبب اكتئاب نفسي حاد - يقود هارد كاسل النهاية إلى الاحتمال الوحيد المتبقي: قرر ان يبيع فيلا أوريا إلى الولاية..حيث كان يري انه لا فائدة من اي شئ، سيتم نسيان الكابتن الإنجليزي قريبًا ، فقط تمثال نصفي من البرونز يتذكره في حديقة منزله.. الا ان الوضع تغير اليوم وأعيد فتح الحديقة التي أقامها السير ، بينما كانت الفيلا الخاصة به منذ عام 2008 مقرًا للحديقة الأثرية وتستضيف معارضًا وأحداثًا مؤقتة.