• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
 تقارير خاصة
الاتحاد من أجل المتوسط يعمل على حماية التنوع البيولوجي
    أنسامد - 24 مايو / أيار - دمرت الحرائق الكبيرة الناجمة عن التغيرات المناخية مساحات هائلة من الغابات، كما ألحقت الضرر بالتنوع البيولوجي وقد ترتفع مساحة المنطقة المعرضة للحرائق الكبيرة بنسبة 40% إذا ارتفع متوسط ​​درجات الحرارة بمقدار 1.5 درجة.

    انطلاقاً من هذه البيانات، قرر الاتحاد من أجل المتوسط ​​تعزيز ودعم الدراسات والمشاريع في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​لوقف التدهور في التنوع البيولوجي وتحقيق نمو مستدام وشامل بعد جائحة فيروس كروونا.

    جاء ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، والذي يتم الاحتفال به هذا العام تحت شعار "حلولنا في الطبيعة".

    أكدت الدراسة العلمية الأولى حول تأثير التغيرات المناخية والبيئية في البحر الأبيض المتوسط، والتي قام بإعدادها شبكة خبراء البحر المتوسط حول المناخ والتغير البيئي (MedECC) بدعم من الاتحاد من أجل المتوسط​​، أن 28% من بين حوالي 25,000 نوع نباتي نصفها في منطقة البحر المتوسط معرضة للخطر.

    وفقًا للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ومواردها، هناك حوالي 2000 نوع معرض للخطر، 69% منها حيوانات و 34% منها أنواع أسماك معرضة لخطر الصيد المفرط.

    وأشار الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ناصر كامل إلى أن آليات التعاون المستدام للتنوع البيولوجي بحاجة إلى أن تكون في صميم خطط الإنعاش بعد وباء فيروس كورونا أكثر من أي وقت مضى.

    وسلط الاتحاد من أجل المتوسط الضوء على عدة مشاريع في المنطقة للحفاظ على التنوع البيولوجي، ومن بينها مشروع معالجة النفايات البحرية في البحر المتوسط، والذي يهدف بشكل عام للحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية الطبيعية في المناطق البحرية السطحية والمحمية، تحت إشراف جامعة سيينا بإيطاليا.