• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
نحو 150 حقوقيًا من العالم يجتمعون في باريس لمكافحة الارهاب
    انسامد - 30 اكتوبر - تشرين الاول - بدأ أكثر من 150 حقوقيًا من 105 دول تشهد تزايدًا للاعتداءات اجتماعًا يستمر ثلاثة أيام في باريس الإثنين، من أجل «التغيير ومحاربة القمع والعنصرية والتمييز».

    وأوضح بيان للجهات المنظمة وبينها العفو الدولية والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان أن «القمة العالمية للحقوق الإنسانية» تهدف إلى «تنظيم العمل في العشرين سنة المقبلة من أجل دفع الحقوق الإنسانية والنضال من أجل التغيير».

    وكانت هذه القمة عقدت للمرة الأولى بباريس قبل عشرين عامًا.

    واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد الظهر في الإليزيه وفدًا من المنظمات ضم 20 شخصًا قبل لقائه ميشال باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والرئيسة السابقة لتشيلي. كما استقبل الطبيب الكونغولي دوني ميكويغي الحائز جائزة نوبل للسلام العام 2018.

    وأوضح الإليزيه أن الضيوف ناقشوا مع الرئيس مسألة «تدهور حقوق الإنسان في العالم» ودعوه إلى «حمل قضية حقوق الإنسان» على أساس خطة العمل التي ستتم الموافقة عليها في نهاية الاجتماعات هذا الأسبوع.

    ويعقد المؤتمر في وقت يشهد تعدد الهجمات على حقوقيين بحسب المنظمين، «ففي 2017 تم اغتيال 312 مدافعًا عن حقوق الإنسان على الأقل»، بحسب البيان «أي مرتين أكثر مما سجل العام 2015، وفي أغلب الحالات لم تتم معاقبة المسؤولين» عن تلك الجرائم.

    وقال أندركس أندرسن المدير التنفيذي لمنظمة «فرونت لاين ديفندرز» غير الحكومية صباح الإثنين في مؤتمر صحفي «نعرف أن أرقام 2018 ستكون أسوأ».

    وأضاف: «في البلدان التي قُتل فيها العدد الأكبر (المكسيك وكولومبيا والبرازيل والفلبين وغواتيمالا والهندوراس) نرى أن أرقام الضحايا أعلى مما كانت العام الماضي. والتهديدات التي يواجهها المدافعون الشجعان عن الحقوق الإنسانية، رهيبة».

    وتابع إن «حكومات وشركات وكيانات أخرى تتمتع بالنفوذ، تتجسس وتسجن وتعذب بل وتقتل مدافعين عن الحقوق الإنسانية، فقط لأنهم دافعوا عن الحقوق الأساسية لمجتمعاتهم».

    واعتبرت سيندي كلارك المديرة التنفيذية لجمعية حقوق المرأة والتنمية أن «أمن الحقوقيين الذين هم ضحايا فوارق وأبعاد وأشكال عديدة للتمييز، في خطر متزايد كل يوم بسبب عملهم».

    وسيحضر المشاركون في المؤتمر اجتماعات وورش عمل ونقاشات فرق، حول ملفات منها «حماية المدافعين عن الحقوق البشرية» و«استراتيجيات المستقبل» و«كيف نقنع في الظرف الحالي» و«المخاطر الخاصة المرتبطة بالنوع».

    وأوضح المنظمون أن «بين الحاضرين خصوصًا الصحفي ماتيو كاروانا غاليزيا حائز جائزة بوليتزر المطالب بالعدل بعد قتل والدته الصحفية دافني كاروانا غاليزيا قبل عام في مالطا، وانييل فرانكو التي تنشط من أجل تحقيق العدل في ملف أختها مارييل فرانكو الناشطة البرازيلية والمستشارة المنتخبة التي اغتيلت قبل ستة أشهر، وهينا جيلاني مؤسسة مفوضية حقوق الإنسان في باكستان».

    وستنظم جلسة الاختتام التي تشهد عرض نتائج المؤتمر، بعد ظهر الأربعاء.