• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - جولة الصحافة
صحف عربية: في يوم الطفل نحن لا نهدي الأطفال حلوى بل قذائف
    انسامد - 20 نوفمبر - تشرين الثاني - عرضت صحف عربية بعض التحديات وأوجه المعاناة التي تواجه الأطفال في العالم العربي، خصوصاً بسبب النزاعات والحروب في بعض دول المنطقة.

    ويأتي ذلك بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يحتفل العالم فيه بذكرى صدور اتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدتها الأمم المتحدة بتاريخ 20 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1989.

    وتقول "المشهد العربي" اليمنية نقلا عن أحد المواطنين في الحديدة إنه "بدلاً من أن نُهدي الأطفال حلوى، أهداهم الحوثيون القصف بقذائف الهاون".

    وتقول "الفجر" المصرية إن مدينتي "القاهرة والإسكندرية في مقدمة المحافظات الأكثر انتشارًا لظاهرة أطفال الشوارع"، وذلك نقلا عن المتحدث الرسمي لوزارة التضامن الاجتماعي.

    وأشارت "أخبار اليوم" المصرية إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تنفذ برنامج "أطفال بلا مأوى" في 10 محافظات مصرية يهدف إلى حماية ورعاية أطفال الشوارع.

    وتنقل "الشروق" المصرية عن ممثل اليونيسيف في مصر قوله إن "30 في المئة من أطفال مصر معرضون لسوء النمو".

    وتقول "الغد" الأردنية إن عمالة الأطفال تضعهم "بين ثالوث وعورة الملف وتحديات الفقر وتعاطف المفتشين".

    وتشير "الرأي" الأردنية إلى ارتفاع عمالة الأطفال في الأردن إلى 70 ألفاً، وتقول إن 45 ألفا من الأطفال يشتغلون في أعمال خطرة.

    وتشير كذلك إلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين في الأردن حتى لا يضطروا إلى دفع أطفالهم لسوق العمل لمساعدة أسرهم.

    ونشرت "الأخبار" اللبنانية ملفاً خاصاً تحت عنوان: "اليوم العالمي للطفل ... أحلام صغيرة لا تتحقّق".

    وتشير راجانا حمية في "الأخبار" اللبنانية إلى الأثر الذي تركته الحرب الأهلية في لبنان على الأطفال. وتقول: "في القرن الواحد والعشرين، لا تزال نسبة 30 في المئة من اليد العاملة في الزراعة من الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 5 و17 عاماً، ولا يزال 1 من أصل 4 أطفال يعيشون في حالة فقر ولا يستطيعون، تالياً، تحصيل تعليمهم، ولا يزال نصف المتعلمين يتخلّفون عن الالتحاق بالتعليم الثانوي".

    وتخلص فاتن الحاج في "الأخبار" اللبنانية أيضا إلى أن "بيروت مدينة غير صديقة للأطفال. فرغم توافر 40 حديقة فيها، إلا أن هذا العدد غير كافٍ مقارنة بمساحة العاصمة وكثافتها السكانية".

    وتقول مها عيسى، المعمارية المتخصصة في تنسيق الحدائق والمساحات العامة، إن "عدم تضمين تخطيط المدينة مساحات خضراء للأطفال يجعلنا نخسرهم كمواطنين مستقبليين معنيين بشؤونها".