• انسامد
  • الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية أنسا
ANSAMed
أهم الأخبار - آخر الأخبار
الإرهاب: التونسى المعتقل كان يجند الأشخاص فى السجن
عمليات تحرى فى كافة أنحاء لاتسيو
    أنسامد – 11 يناير/ كانون الثانى - ربما يكون صابر حميدى التونسى البالغ من العمر 34 عاماً قد قام بتجنيد بعض الأتباع فى السجن.وكان قد تم إلقاء القبض علي صابر فى ظل تحقيق هيئة مكافحة الإرهاب التابعة لإدارة التحقيقات العامة والعمليات الخاصة فى روما وشرطة السجون لإعتباره أحد عناصر منظمة أنصار الشريعة الإرهابية. وظهر من التحقيقات "قدرته الخاصة على إقناع زملائه فى السجن". وكان الرجل يتواجد حالياً فى سجن ريبيبيا فى روما لقضية أخرى حيث تم إشعاره بقرار الحبس الإحتياطى.

    عملية "العلم الأسود Black Flag" لمكافحة الإرهاب أدت إلى إجراء عمليات تفتيش فى كافة أنحاء لاتسيو بحق المشتبه فى إنتمائهم لجماعات إرهابية. "بمجرد إطلاق سراحى سأذهب إلى سوريا للقتال مع أخوانى المسلمين" هذا ما قاله الشاب التونسى لرفقائه فى الزنزانة. ووُصف بكونه شخص "عنيف" فى فترات سجنه وصرخ أيضاً فى الضباط قائلاً "سأقطع رؤوسكم إذا لم ترضونى".

    قرار الحبس الإحتياطى بحقه تم تنفيذه فى أولى ساعات الفجر من قبل رجال وحدة التحقيقات المركزية التابعة لشرطة السجون بالتعاون مع إدارة التحقيقات العامة والعمليات الخاصة. هذا ما أعلنه العمدة سابى موضحاً أن صابر، الذى اُعتقل من قبل لسبب أخر، تم التحقيق معه بتهمة الإنضمام إلى منظمة ذات أهداف إرهابية وأيضاً عالمية أولتخريب النظام الديمقراطى عندما، بحسب ما أوضحته تحقيقات وحدة التحقيقات المركزية "كان مشاركاً فى تنظيم أنصار الشريعة الإرهابى (أتباع شريعة الله، وهى جماعة إرهابية جهادية نشطة فى تونس منذ 2011) وتُعتبر احدى الجماعات التابعة، أو المنضمة فى واقع الأمر، لجماعة داعش". وبناءاً على التحقيقات التى أجرتها وحدة التحقيقات المركزية التابعة لشرطة السجون بالتعاون مع إدارة التحقيقات العامة والعمليات الخاصة "أظهر حميدى صابر مواقف تتفق مع أيديولوجيات داعش من خلال أعمال عدوانية داخل السجن بهدف الإستعداد للذهاب إلى منطقة القتال للحاق بالجهاد" هذا ما قاله سابى.

    بدأ تحقيق وحدة التحقيقات المركزية بعد إلقاء القبض على الشاب التونسى لأنه أثناء تفتيش مكان إقامته عثرت إدارة التحقيقات العامة والعمليات الخاصة التابعة لروما على علم يعود إلى منظمة أنصار الشريعة الإرهابية، بالإضافة إلى العديد من وسائل الدعم المعلوماتى وهاتف محمول ومستندات تحديد الهوية (جوازات سفر ورخص قيادة مخصصة للأجانب) يُشتبه فى أنها غير شرعية. ومنذ تلك اللحظة جمعت وحدة العمليات الخاصة العناصر التحقيقية الهامة التى أظهرت ليس فقط خطورة الرجل بل أيضاً تطرفه العنيف ذو القالب الإعترافى وقدرته العالية على الإقناع الفكرى. وأعلن سابى أن حميدى "قد أظهر، بشكل واضح فى بعض الأحيان، وأحياناً أخرى بشكل خفى، مشاعر عميقة معادية للغرب. وتمكنت تحقيقات وحدة التحقيقات المركزية من إظهار إنضمام حميدى صابر إلى منظمة أنصار الشريعة الإرهابية بحسب التفاصيل الأولية، و سمحت أنشطة التحقيقات الطويلة والشاملة الخاصة بوحدة التحقيقات المركزية أولاً فى إيطاليا ثم فى أوروبا من خلال عملية اليوم بإحباط عمل الإقناع والتجنيد للأتباع فى السجن الذين بمجرد إطلاق سراحهم سيتمكنوا من تنفيذ أعمال إرهابية". أنسامد